الجيش: توقيف مطلوبين لبنانيين وسوريين واجانب لارتكابهم مخالفات متعددة    الوكالة الوطنية: اشتباكات بين جيش الفتح وداعش طاولت عمق جرود عرسال    الوكالة الوطنية: مسلحون صادروا 1500 ليتر بنزين من محطة في عرسال وسلب مواطنة في الجرود    بري شدد على الطروحات الوحدوية لبنانيا وعربيا: ليراجع البعض مواقفهم تجاه الجلسة التشريعية    جلسة لمجلس الوزراء في السراي برئاسة سلام لاستكمال درس الموازنة    الحريري من موسكو: يهمنا استقرار لبنان وتحييده عن اي صراع    الحريري: لمسنا اهتماما روسيا كبيرا بموضوع انتخابات رئاسة الجمهورية    ارجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى 3 حزيران    جعجع: اتفقنا مع التيار على ورقة اعلان النيات ومستمرون بالحوار    السنيورة: متفقون مع القوات على تشريع الضرورة وعدم اعتبار الفراغ طبيعي    جريج من الدوحة: اولى الاولويات انتخاب رئيس ومن يقاطع يخالف واجبا دستوريا    درباس ممثلا سلام بمؤتمر النازحين: لسنا مستودعا لمهجري الحروب    الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز افتتحت منتدى بيفكس 2015 والكلمات ركزت على الاستقرار السياسي للاستمرار الاقتصادي    ابو فاعور: التحسينات في المرفا جيدة وتحسن في سلامة غذاء المواطن    وزير الصحة احال شخصين الى النيابة العامة لانتحالهما صفة طبيب    مداهمات لمراقبي وزارة الصحة في البقاع الشمالي وصيدا والصرفند وتوجيه انذارات لمخالفين    حكم قضائي على ميشال سماحة قضى بسجنه 4 اعوام ونصف العام مع تجريده من حقوقه المدنية    اصحاب الشاحنات اعادوا فتح الطريق في القلمون    طقس الخميس غائم جزئيا مع انخفاض بدرجات الحرارة    قمة خليجية اميركية في كامب ديفيد تتناول على مدى يومين تطورات الشرق الاوسط    قمة كامب دافيد: اوباما يستبق المباحثات بلقاء مع ولي العهد السعودي ونائبه بالبيت الابيض    كيري: تحديد ترتيب امني اوضح بين دول مجلس التعاون الخليجي واميركا حاسم في مكافحة الارهاب    سقوط قذائف اطلقت من اليمن على السعودية في اليوم الاول للهدنة    مبعوث الامم المتحدة الى اليمن: لا بديل عن الحل السياسي وفقا للمبادرة الخليجية    الملك سلمان يخصص مليار ريال اضافية لمركز لاغاثة اليمن    ايران حذرت الولايات المتحدة من اعتراض سفينة مساعدات تتجه الى اليمن    مصر: 7 قتلى في انفجارين في شمال سيناء    العراق: مقتل قادة كبار بداعش في غارة اميركية غربي الموصل    مقتل العشرات في هجوم لداعش على بلدة السخنة قرب حمص    الناخبون القطريون يدلون باصواتهم في اول انتخابات بلدية في عهد الامير تميم    روحاني: لن نسمح لاي بلد في اثارة الخلافات في العراق وتقسيمه    داعش تبنى قتل 43 شخصا في هجوم على حافلة في كراتشي    كيري: الوقت حاسم لتلتزم روسيا بالهدنة في اوكرانيا    وكالة الطاقة الذرية تعلن ان بامكانها طلب دخول مواقع عسكرية ايرانية    محاولة انقلاب عسكري فاشلة في بوروندي ومواجهات بين الشرطة ومحتجين    اعدام وزير الدفاع في كوريا الشمالية بتهمة عدم الولاء للزعيم    الأخبار


jQuery Slider


No image

محاضرة فرنسية لبنانية في مركز الصفدي - 09/06/2015 00:00:00

 عقد "المعهد الفرنسي - طرابلس" و"مؤسسة الصفدي الثقافية" و"الجامعة اللبنانية" محاضرة تحت عنوان "تأثير الثقافة على تنمية المجتمعات"، في مركز الصفدي الثقافي شارك فيها كل من المدير العام للمنظمة العربية للترجمة هيثم الناهي والدكتور بلال عبد الهادي والدكتورة ريما مولود. 


حضر اللقاء مدير المعهد الفرنسي في طرابلس نيقولا منصور، ومدير عام مؤسسة الصفدي الثقافية سميرة بغدادي، والعميد السابق للمعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الانسانية والاجتماعية محمد بدوي الشهال واساتذة وطلاب من الجامعة اللبنانية.

مولود
وتطرقت مولود في كلمتها إلى "مفهوم الحوار الذي يظهر حاليا كوسيلة وساطة للتوفيق بين القيم العالمية والمطالبات الثقافية المتباينة احيانا أو المتناقضة في مجتمعاتنا التي وان اصبحت اكثر ترابطا الا انها اضحت اقل تكاملا وتضامنا".

واعتبرت أن "الغنى الثقافي في العالم يكمن في تنوع الحوار"، وأن "اللغة هي الوسيلة التي تؤمن التبادل بين مختلف الثقافات، فيما تساهم الترجمة الى حد كبير في انشاء طرق للتواصل بين الشعوب"، مشددة على أن "الترجمة تمثل الرابط بين الثقافات واللغات في العالم، وتستطيع تأمين انتقال القيم الثقافية".
وتساءلت مولود فيما اذا كانت "الترجمة استيعاب كامل للهوية الثقافية للآخر في لغة واحدة او تؤمن بالاحرى انفتاحا على ثقافة اخرى من خلال تعزيز قيمة الثقافة الشخصية، لافتة أن "اللقاء مع الآخر من خلال التعرف الى عاداته ولغته وحضارته هو مسار اساسي وضروري في ايامنا هذه، لا يمكن نفيه ولكن يقف علينا كفاعلين اجتماعيين ان نكون قادرين على الانفتاح على ثقافات اخرى وان نغتني من الاختلاف الثقافي".

عبد الهادي
ثم قدم عبد الهادي مداخلة تحت عنوان "ثقافة قامتها هيفاء" اشار فيها الى ان "على القيمين على الشؤون الثقافية الاستعانة بأهل الفن للترويج لسلعهم الفكرية والادبية والثقافية الجادة" معتبراأن "الثقافة بكل مكوناتها هي سلع تحتاج لمن يحسن تسويقها، دون أن يكون في ذلك اي امتهان للثقافة" موضحا انه "قد لا يحمل الفنان الاستعراضي او الفنانة الاستعراضية هما أدبيا وثقافيا أو فكريا الا انه لا مانع من تحميله هذا الهم او الهدف".
ورأى عبد الهادي أن "على الثقافة كي تكون فاعلة أن تحسن وصل الاشياء مع بعضها وان تكون خيط السبحة الذي ينظم الحبات ويصل بين الشعبي والرسمي".

الناهي
بدوره، اعتبر الناهي ان "هناك شواهد تاريخية واجتماعية وعلمية كثيرة حصلت في مثل تاريخ انعقاد هذه المحاضرة" ذاكرا اربع منها هي: "الجمالية والحب في الادب العربي، والهزيمة في مهد معناها، والبيئة في يومها العالمي، وحكاية من الجينات الوراثية"، متطرقا الى كل منه، رابطا اياها بمفهوم الثقافة وتنمية المجتمع.
وبعدما استشهد بتفسيره لأبيات شعر لطاغور حول الحب والجما، لفت الناهي إلى أن "الكثير من الثقافات عبر تاريخ البشرية أدت الى تنمية شعوبها وتقدمها، لكن ذلك لم يمنع من ظهور ثقافات عديدة حاولت ان تضع العصا في عجلة التنمية والتقدم".
وأوضح أن "هزيمة العام 1967، وبعد ان اسندت كلمة هزيمة لوصف هذا اليوم، عاش هذا المفهوم معنا، وبدأ ينمو ويكبر فترعرع بين احضان الامراض الاجتماعية وبات صفة تطلق على كل العثرات والهزائم التي تلته".

واضاف: "أصبح الشعر في أسوأ مرحلة بسبب الهزيمة، وأصبح الطب مترديا بسبب الهزيمة، واستشرت الأمية بسبب الهزيمة وتزايدت البطالة والتقاعس بسبب الهزيمة"، معتبرا ان "ثقافة الهزيمة اعتمدت على تدمير الوعي الفطري والمكتسب لدى الانسان وتحطيم كرامته وتشويشه واقناعه بأنه لا يساوي شيئا".

وأوضح انه "عندما يصل اقتناع الانسان الداخلي بأنه صفر مدمر، تتدمر معه كل طاقات الابداع والتفكير التي وهبها الله له لتنمو وتزدهر في ظروف متفائلة"، مضيفا "لذا نجد نسبة كبيرة من الشعب وبالذات الشباب الذي هو ثروة قومية قد اعلنت اليأس واصيبت بالتبلد" رابطا انه "عندما تسود ثقافة الهزيمة يهبط معها الفن والابداع ومستوى دخل الفرد والانتماء والبناء ويموت معها التفاؤل ويهبط معها كل شيء يمس التقدم والرخاء".

خدمات الخريجين

نعمل من أجلكم


المزيد
© 2015 جميع الحقوق محفوظة لجمعية متخرجي جامعة بيروت العربية